Englishالصفحة الرئيسية أعضاء مجلس الادارة أنظمة الجمعية أعضاء الجمعية الأشتراك في الجمعية اتصل بنا بريد الموقع
  الجمعية السعودية لجراحة الأنف تعقد مؤتمرها 21 بالطائف دعوة عامه لحضور المحاضرة الشهريه لجراحة الرأس والرقبه يوم الأثنين الموافق 6فبرايريعقد المؤتمر 21 للجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة بمدينة الطائف في الفترة من 11-12 ابريل 2012م Middle East Academy of Otolaryngology will be 22 - 24 April 2012 at Medinat Jumeirahصنفت الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة ضمن قائمة معالي مدير الجامعة الشرفية للجمعيات العلمية المميزة فئة (أ) وحصلت الجمعية على شهادة الأداء المتميز حسب نتائج تقييم كفاءة أداء الجمعيات العلمية لعام 1431هـ / 1432هـسيعقد المؤتمر الدولي لاخر مستجدات تشخيص و علاج اورام الرقبة و الرأس ينظمه مستشفى الملك فيصل التخصصي في الفتره من 13-14 ديسمبر

التوحد وتأخر النمو اللغوي لدى الأطفال

 

تتردد على أسماعنا في الآونة الأخيرة كلمة " الطفل التوحدي " .. ( Autistic child ) ... كأحد الأسباب المؤدية إلى تأخر نمو اللغة عند الأطفال.

 

 

 

التوحد : أحد الأمراض المعقدة التي تصيب الأطفال في فترة النمو , وتتميز بالتالي :

*      انعزال الطفل عن المحيط الإجتماعي

*      رفض الطفل التواصل مع الآخرين عن طريق الكلام, أو عن طريق استخدام الإشارة مع عدم ظهور أي تعبيرات على الوجه.

*      ظهور حركات لا إرادية في اليدين وباقي أجزاء الجسم.

 

وتظهر أعراض التوحد في سن 18-24 شهرا , وهو الأكثر شيوعاً بين المواليد الذكور بنسبة 1:4  إلى الإناث.

 

 

 

أسباب الإصابة :

لم يتم التوصل حتى الآن إلى السبب الرئيسي في الإصابة بالتوحد , وإنما هناك بعض النظريات ,  والأبحاث لا تزال قائمة بهدف التوصل إلى الأسباب الحقيقية للمرض .

 

ويعد العامل الوراثي أحد الأسباب القوية , فقد أوضحت بعض الدراسات الحديثة وجود خلل في عدد من الكروموسومات , ومنها كروموسوم رقم 13, و 21 .

وهناك أسباب ما قبل الولادة أو أثناء الولادة مثل تناول الأم الحامل لبعض الأدوية , أو التسمم ببعض المواد الكيميائية , والأبخرة المتصاعدة من المصانع كالرصاص والزئبق , أو تعرض الطفل لنقص الأكسجين أثناء الولادة .

أيضاً من ضمن الأسباب هو وجود اضطرابات أو خلل في الإشارات العصبية , وإفراز المواد الكيميائية مثل " السيروتونين " و " الدوبامين " الخاصة باستقبال وتحليل إشارات المؤثرات الحسية من المحيط الخارجي , كإشارات العين والأذن والتي تكوّن في محصلتها النهائية المقدرة المعرفية واللغة الداخلية للطفل.

 

الطفل التوحدي

في الغالب يكون طبيعياً خلال مراحل النمو الجسماني والحركي , إلى أن يبلغ سن 18 – 24 شهراً , حين يلاحظ الأبوين أن الطفل لا يتكلم ... فنسبة كبيرة من هؤلاء الأطفال يرفض الكلام كلياً أو حتى التعبير عن مشاعره بواسطة حركات الوجه أو اليدين . بينما يتكلم البعض بطريقة غريبة , كأن يردد مقاطع من الكلام أو السؤال الموجه له , أو يصدر كلاماً غير مفهوم , ويبدو كأنه يتحدث إلى شخصٍ ما غير مرئي.

يميل الطفل إلى العزلة والوحدة , ولا يحب مشاركة الأطفال الآخرين في اللعب, كما أنه لا يكون ملتصقاً بأمه أو مربيته كغيره من الأطفال في السن المبكرة .

لا يبدي أي اهتمام بوجود الأشخاص من حوله , كما أنه لا يبالي أو يتجاوب مع مشاعر الآخرين من حب أو غضب.

يتفادى النظر في عين الشخص الذي يحاول الكلام معه , ويتجاهله وكأنه غير موجود .

يرفض الطفل التوحدي أي تغيير في الروتين اليومي , ويظهر تعلقاً واضحاً لبعض الأشياء , كلعبة معينة أو الأشياء اللامعة .

تبدو على الأطفال التوحديين حركات متكررة لا إرادية , كهز الرأس أو اليدين.

يتصف هؤلاء الأطفال إما بكثرة الحركة والعنف , أو بالهدوء التام .

يعاني البعض من نوبات صرع متكررة.

 

 

متلازمات متشابهة مع التوحد :

هناك بعض الأمراض أو المتلازمات التي تتشابه مع التوحد في بعض الصفات , وإن كانت تندرج تحت نفس مجموعة الأمراض النفسية , مثل :

*      متلازمة  " أسبرجر " . وتختلف عن مرض التوحد في نقطتين , وهي أن اللغة الإستقبالية والقدرة المعرفية للطفل تكون جيدة , مع عدم وجود تأخر في النمو اللغوي عند هؤلاء الأطفال.

*      متلازمة " ريتز " . وهي من الأمراض الأكثر شيوعاً عند الإناث , ويصاحبها تدهور بطيء في الجهاز الحركي للطفل , مع توقف في نمو الرأس , مما يؤدي في النهاية إلى عدم القدرة على المشي أو ممارسة النشاط اليومي , مع وجود حركات لا إرادية متكررة , خاصة في اليدين.

*      " Child Disintegrative Disorder  " . ويظهر عادة في سن متأخرة ( 4 – 5 سنوات ) , ويؤدي إلى فقدان جميع المهارات الحركية واللغوية المكتسبة من قبل , مع ظهور حركات لا إرادية في الجسم .

*      أشباه التوحد ( Atypical Autism ) . ويشترك مع التوحد في صفتين على الأقل من الصفات الثلاث الرئيسية للتوحد . وتعتبر قابلية هؤلاء الأطفال للتحسن والإندماج في المجتمع جيدة مقارنة بطفل التوحد .

 

 

التشخيص :

يعتمد التشخيص على المراقبة الدقيقة لسلوك الطفل . وتكون في عدة جلسات , بالإضافة إلى التاريخ المرضي وفحص الطفل , للتأكد من عدم وجود أعراض أخرى , مع عمل تقييم للطفل لتحديد العمر اللغوي , وبعض الفحوصات الأخرى كتخطيط السمع , وتخطيط المخ الكهربائي , والأشعة المقطعية للمخ , وقياس ذكاء الطفل.

 

العلاج :

يحتاج الطفل إلى علاج تأهيلي شامل في مراكز متخصصة , أو فصول دراسية تعتمد على اليوم الدراسي الكامل . ويعتمد البرنامج على التشخيص والتحفيز المستمر للطفل , ويعتمد على أنواع مختلفة من الأنشطة لتنمية اللغة عند الطفل , وتعليمه بعض المهارات الحركية , وجلسات التعديل السلوكي في محاولة لدفع الطفل للإختلاط والمشاركة الإجتماعية .

وتؤدي العقاقير الطبية دورا محدوداً جداً في علاج التوحد . فهناك أدوية مضادة للصرع إن وجد , ولتهدئة النشاط الزائد للطفل. وقد استخدمت بعض الأدوية مؤخراً ووجد أنها أدت إلى تقليل الحركات اللا إرادية وتحسين تركيز وانتباه الطفل ,كهرمون " السيكريتين " و " الدونابيزيل" , ولكنها لا تزال في مراحل التجربة للتأكد من فعاليتها.

 

                                                       د. أمال حسين قملو

                                                  أخصائية طب أمراض التخاطب

                                                   مستشفى الملك فهد العام بجدة

 
 
متعة التقنية لتطوير مواقع الإنترنت
Copyright © 2008 orlsociety.org.sa